أخبار الكلية

زيارة علمية لطلبة كلية السياحة الى هيئة تنشيط السياحة الأردنية

قام وفد طالبي من كلية السياحة والفنادق برئاسة الدكتور سالم حراحشة الى هيئة تنشيط السياحة الأردنية في عمانللاطلاع على استراتيجية الهيئة في التسويق والترويج السياحي للملكة وآخر المستجدات في هذا المجال. وضم الوفد طلبة التسويق السياحي والفندقي وطلبة المنتجات السياحية لمستوى البكالوريوس وطلبة تسويق المقاصد السياحية لمستوى الماجستير. في البداية رحب مدير عام الهيئة الدكتور عبد الرزاق عربيات والوفد مثمناً التعاون فيما بين الهيئة كذراع تسويقي والجامعات وبالأخص جامعة اليرموك كذراع تعليمي لإعداد الطلبة للانخراط بالعمل بعد التخرج.

وقام الدكتور عربيات بشرح مفصل عن آلية عمل الهيئة وعن واقع السياحة في الأردن وعن أهم المنتجات السياحية التي يسوقونها وعن الأسواق السياحية التقليدية والمحتملة. وبين مدير عام الهيئة ان هيئة تنشيط السياحة تم تأسيسها عام 1998 شراكة فيما بين القطاع العام والخاص كذراع لتسويق وترويج الأردن مقصد سياحي في الأسواق العالمية. وركز مدير عام الهيئة على ان الأردن حباه الله بالأمن ضمن محيط ملتهب يساعد لدرجة ما في تسويق المملكة وترويجها كمقصد سياحي آمن. وكذلك حباه الله بتوفرمنتجات سياحية فريدة في العالم وعلى رأسها البتراء، المغطس، البحر الميت ووادي رم. هذا بالإضافة الى المواقع السياحية والاثرية الأخرى مثل جرش وجبل القلعة وجدارا.

وأستعرض مدير عام هيئة تنشيط السياحة لآخر المستجدات عن نمو أعداد السياح القادمين للملكة وعن أهم الأسواق الأجنبية التقليدية المصدرة للسياح مثل بريطانيا، فرنسا، اسبانيا وإيطاليا، وكذلك الأسواق الجديدة والواعدة مثل السوق الآسيوي وبشكل خاص السوق الهنديوالصيني والذي أصبحت الأردن تتنافس مع غيرها في هذا السوق. اما السوق العربي والذي ما زال يشكل (70%) من أعداد السياح القادمة للأردن وخصوصاً السوق السعودي.وتشير احصائيات وزارة السياحة لعام 2016 ان مجموع سياح المبيت من السوق الأمريكي بلغت 200 ألف سائح معظمهم من الولايات المتحدة وكندا؛ والسوق الأوروبي 450 ألف سائح معظمهم من إسرائيل، بريطانيا، ألمانيا، روسيا وفرنسا. أما السوق الاسيوي فبلغ 250 ألف سائح معظمهم من الهند، الصين، اندونيسيا، ماليزيا وأستراليا. وقد كان للسوق العربي نصيب الأسد ب 1.5 مليون سائح معظمهم من دول الخليج وبالأخص السعودية، ومن ثم سوق المغتربين الأردنيين ب 1.4 مليون.

وتحدث الدكتور عربيات عن المؤشرات التنافسية لقطاع السياحة والسفر لعام 2017 اذ أحتل الأردن المرتبة (8) عربياً والمرتبة (75) على العالم ضمن دراسة شملت (136) دولة.  ومع ذلك تطرق مدير عام هيئة تنشيط السياحة للمشاكل والمعيقات التي تعترض تطور ونمو السياحة في الأردن والمتمثلة بأربعة محاور أساسية: عدم اكتمال البنية التحتية والفوقية لاستيعاب عدد أكبر من السياح؛ ارتفاع أسعار المنتج السياحي الأردني مقارنة مع الدول المجاورة، قلة توفر الرحلات المباشرة للأردن من الدول المصدرة للسياح وخصوصاً السوق الأوروبي؛ وشح الموارد المالية المخصصة للهيئة لتقوم بعملها التسويقي والترويجي علة أكمل وجه.وأوضح الدكتور عربيات أن الاستراتيجية التسويقية للهيئة كانت تعد لمدة (5) سنوات، ولكن اعتباراً من هذا العام أصبحت تنفذ لمدة (3) سنوات وذلك تمشياً مع التغيرات والتحولات في السوق السياحي الدولي والعوامل الخارجية المؤثرة من حروب وارهاب على تدفق السياح في العالم. وانسجاماً مع التطورات والمستجدات التقنية الحديثة في مجال التسويق والترويج، تحولت الهيئة في أنشطتها وحملاتها الترويجية الى التسويق والترويج الكتروني وتم اغلاق معظم مكاتب التمثيل في الخارج.

وتطرق الدكتور عربيات الى أن الهيئة استطاعت بجلب عدد من شركات الطيران منخفض التكاليف الى مطاري الملك حسين في العقبة ومطار ماركا بعد قرار الحكومة الغاء الضرائب على هذه الشركات مثل ايزيجت ورايان اير. مما له الأثر الكبير على تدفق السياح وزيادة الدخل السياحي والذي بالتالي له الأثر على زيادة الاستثمارات وتشغيل الايدي العاملة وفي النهاية تحسين صورة الأردن السياحية في العالم.

الخميس، 01/11/2017