أخبار الكلية

سياحة اليرموك تعقد مؤتمرها الدولي الخامس "السياحة والسلام: منهج حياة"

رعى رئيس جامعة اليرموك افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لكلية السياحة والفنادق "السياحة والسلام: منهج حياة"، الذي نظمته الكلية بمشاركة باحثين ومختصين من دول اسبانيا، والامارات العربية المتحدة، وتركيا، والجزائر، وفلسطين، وفرنسا، وسلطنة عمان، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الأردن، ويستمر ثلاثة أيام. وقال كفافي في كلمته إن السياحة تعني السلام والاحترام والمتبادل وفهم الآخر، ولذلك جاءت النسخة الخامسة من هذا المؤتمر تحت عنوان "السياحة والسلام: منهج حياة"، مشيرا إلى ان الأردن يتمتع بارث عظيم لحضارات السابقة التي قدر لها ان تكون على الارض الأردنية منذ عشرات آلاف من السنين مثل العمونيين والمؤابيين واليونانيين، والرومان والانباط والعرب المسلمين، والعثمانيين، وخير دليل على هذه الشواهد هو تماثيل عين غزال ومسلة ميشع والبتراء وجرش وجدارا وغيرها من المدن العريقة على مر الزمان، فضلا عن العديد من المواقع الدينية المسيحية والاسلامية. وأشار إلى ان كلية السياحة تعد من أكبر كليات السياحة في الأردن، والتي تنمو وتتطور بخطى ثابتة نحو العالمية، حيث دخلت ساحة التنافس الدولي من خلال حصول أحد اقسامها على الاعتماد الدولي لبرنامج البكالوريوس في الإدارة السياحية من قبل منظمة السياحة العالمية TEDQUAL، مشيدا بالجهود التي تبذلها إدارة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية فيها وطاقمها الإداري وطلبتها في سبيل الحفاظ على السمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك على المستويين المحلي والدولي. بدوره قال عميد الكلية الدكتور محمد الشناق في كلمته إن عنوان هذا المؤتمر جاء انطلاقا مما ينعم به الأردن من أمن وسلام وسط محيط تتقاذفه الصراعات الداخلية والحروب، وبمشاركة الباحثين والمختصين من مختلف دول العالم، ومن الوزارات والهيئات الرسمية الأردنية كوزارة السياحة، والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، وبلدتي اربد وجرش، وممثلين عن المجتمع المحلي. وأضاف أن السياحة ترتبط ارتباطا وثيقا بالسلام والأمن، حيث جاء تنظيم هذا المؤتمر ليؤكد هذه العلاقة فالسياحة تشجع السلام بين الأمم وقبول الآخر من جهة، والسلام يشجع على تدفق السياح إلى المقاصد السياحية حول العالم من جهة أخرى، مستعرضا نشأة الكلية وما تضمه من أقسام وتطلعاتها المستقبلية. من جانبها ألقت الدكتورة ماريا خوسيه من اسبانيا كلمة باسم المشاركين أشارت فيها إلى أن الأردن وجهة سياحية دولية معروفة، مشيدة بجهود جامعة اليرموك التي تتصدر في الوقت الحاضر منطقة الشرق الأوسط في مجال البحوث التراثية والسياحية، فضلا عن جهود القائمين على تنظيم هذا المؤتمر الذي يعد تجربة أكاديمية فريدة من نوعها، وفرصة لتبادل الأفكار، وبناء مشاريع جديدة تخدم الحركة السياحية والمواقع السياحية في مختلف دول العالم، لاسيما أن السياحة هي إحدى أكثر الطرق قوة ممتعة لبناء عالم أفضل. وحضر فعاليات الافتتاح أمين عام وزارة السياحة والآثار عيسى قموه، ونائبا رئيس الجامعة الدكتور أنيس خصاونة، والدكتور فواز عبدالحق، ومديرة مديرية سياحة اربد مشاعل خصاونة، ورئيس بلدية جرش الدكتور علي قوقزة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وحشد من طلبتها. وتضمنت فعاليات اليوم الأول عقد جلستي ترأس الأولى الدكتور عمر جوابرة، وتحدث فيها كل من أمين عام وزارة السياحة والآثار الأردنية عيسى قموه عن "الأمن السياحي والسلام"، ورئيس بلدية جرش الدكتور علي قوقزة عن "أثر استقرار المنطقة المحيطة بالأردن وانتهاء الحروب الداخلية على نشاط وفعالية السياحة في الأردن"، والدكتور عمر جوابرة عن "مدى إمكانية تطبيق المحاسبة البيئية في الشركات السياحية ضمن منطقة العقبة الاقتصادية"، و أحمد الرفاعي عن "واقع وتحديات سياحة المغامرة في الأردن"، و مرشود علوان الدوجان عن "مقترح تفعيل دور النقوش في الترويج السياحي."، والدكتور أحمد الشريدة عن " مدينة جدارا (أم قيس- الأردن) وتراثها الإنساني وحضارتها العالمية"، والدكتور نواف طبيشات عن " دور إدارة الفعاليات والمؤتمرات والأحداث الكبرى في تسويق المنتج السياحي في الأردن". وتحدث في الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور عبدالقادر عبابنة كل من الدكتور مدير عام هيئة تنشيط السياحة الأردنية الدكتور عبد الرزاق عربيات عن " آخر المستجدات في تسويق وترويج الأردن كوجهة سياحية عالمياً"، و رئيس بلديه إربد المهندس حسين بني هاني عن " دور بلدية اربد في التنمية السياحية للمدينة"، و حسام الزعبي عن " توزيع المنافع الاقتصادية والاجتماعية بين فئات المجتمع المحلي في محمية غابات دبين"، و عثمان طوالبة عن " دور محمية غابات عجلون في المحافظة على الطبيعة وتشجيع السياحة البيئية"، والدكتور نسيم برهم عن "مستقبل السياحة في الأردن"، و سارة الشماس عن "دور المتاحف الفلسطينية في تطوير القطاع السياحي (متحف دورا نموذجا)"، و نور الهدى فرحان السخني، وجمال صافي الحمادي، ويعقوب آل علي عن "دور عمليات الحفاظ على المقتنيات التاريخية في استدامة السياحة (منطقية الشندغة التاريخية/ دبي)".